مؤشر الجاهزية
رقم واحد من ١٠٠ يجمع تباين النبض ونومك ونبض راحتك، يقول لك أين أنت اليوم من معتادك.
بيانات صحتك موزّعة على تطبيقات وساعات وأجهزة. نبض يجمع ما يهمّ منها في شاشة واحدة، ويقارنه بمعدّلك المعتاد أنت — لأن نبض راحتك ليس نبض غيرك.
رقم واحد من ١٠٠ يجمع تباين النبض ونومك ونبض راحتك، يقول لك أين أنت اليوم من معتادك.
مدّة نومك ومقارنتها بهدفك، مع اقتراح هدف مبنيّ على نمط نومك الفعلي.
أعلى من معدلك المعتاد؟ أقلّ؟ الرقم وحده لا يعني شيئاً بلا خطّ أساسك.
نسبة إنجازك من هدفك اليومي، واقتراح برفع الهدف إن تجاوزته باستمرار.
«أقل من معدلك المعتاد» لا «أقل من الطبيعي» — الفرق بين ملاحظة عن بياناتك وحكم طبي عليك.
جرعات اليوم وموعدك القادم وآخر قراءة ضغط، كلّها في الشاشة نفسها.
نبض يقرأ ما تأذن له بقراءته من Apple Health، ولا يرفع شيئاً منه إلى أي خادم. البيانات الخام تبقى حيث هي على جهازك.
امنح نبض إذن قراءة المؤشرات التي تريدها من Apple Health.
يحتاج خطّ أساسك أياماً ليتكوّن قبل أن تعني المقارنة شيئاً.
نظرة واحدة تخبرك أين أنت اليوم من معتادك.
من Apple Health على جهازك، وبإذنك أنت لكل نوع بيانات على حدة. تستطيع سحب الإذن في أي وقت من إعدادات الصحة في الآيفون.
لا لكل المؤشرات. الخطوات يسجّلها الآيفون وحده. أما تباين النبض ونبض الراحة ومدّة النوم فتحتاج ساعة أو جهازاً يكتبها في Apple Health.
رقم من ١٠٠ يُحسب بقواعد من ثلاثة مدخلات: تباين نبضك، ومدّة نومك، ونبض راحتك — منسوبةً إلى معدّلك المعتاد أنت. هو ملاحظة عن اتجاه بياناتك، وليس تقييماً طبياً لحالتك.
لا. بيانات Apple Health الخام لا تُرفع إلى خوادم نبض إطلاقاً، حتى لو فعّلت المزامنة السحابية. تُقرأ على جهازك وتُعرض عليه.
لأن نبض لا يعرض رقماً لا يملكه. إن لم تكن هناك بيانات لمؤشر — أو لم تأذن بقراءته — تبقى بطاقته فارغة بدل أن تُملأ بقيمة تقديرية.
بيانات صحتك موزّعة على تطبيقات وساعات وأجهزة. نبض يجمع ما يهمّ منها في شاشة واحدة، ويقارنه بمعدّلك المعتاد أنت — لأن…