منهج المحتوى

كيف نُعدّ محتوانا الطبي

المحتوى الصحي العربي مغرقٌ بنصوص بلا مصدر. هذه صفحة تقول كيف يُكتب ما تقرأه في نبض، ومن أين يأتي، وما الذي لم نفعله بعد.

ستّة مبادئ

لا توليد بالذكاء الاصطناعي

توليد أي نص طبي يُعرض للمستخدم بنموذج لغوي ممنوع منعاً باتاً — تفسيرات التحاليل، وشرح المؤشرات، ومعلومات الأدوية، والنصائح الصحية. لا استثناء.

إسناد إلزامي

كل فقرة تُنشر تحمل جهتها واستشهادها ورابطها. المسودة التي تُبنى منها النصوص تضع تحت كل ادّعاء اقتباسه الحرفي من المصدر — فالنص لا ينفصل عن سنده.

التصنيف بالقواعد

طبيعي ومرتفع ومنخفض تُشتقّ حسابياً من النطاق المرجعي المطابق لعمرك وجنسك. لا نموذج لغوي في المسار، ولا اجتهاد.

بوابة تحجب فعلاً

المحتوى الذي لا يجتاز شروط الإسناد لا يُعرض ولو كان مكتوباً وجاهزاً. عندنا اليوم طبقة نصوص محجوبة لهذا السبب بالضبط.

إطار ثابت لا يتغيّر

نبض أداة لتنظيم وعرض معلومات الصحة. ليس مقدم رعاية صحية، ولا يقدّم تشخيصاً ولا علاجاً، ولا يُستخدم في الحالات الطارئة.

إفصاح عن الحدود

ما لم يُراجَع سريرياً نقوله. وما تختلف فيه المراجع نعرضه بخلافه. الصفحة التي تُخفي حدودها لا يُوثق بما تعرضه.

مسار الفقرة من مصدرها إلى شاشتك

مصدر معتمد

يُختار المرجع من القائمة المعتمدة: وزارة الصحة السعودية، ثم منظمة الصحة العالمية، ثم المراجع الطبية المعتمدة.

استخراج مُسنَد

تُستخرج الفقرة من المصدر ويوضع تحتها اقتباسها الحرفي ورابطه في ملف المسودّة. لا كتابة من الذاكرة ولا من نموذج لغوي.

بناء آلي

يبني سكربتٌ ملفَّ المحتوى من المسودّة. لا تحرير يدوي للناتج — وإلا انفصل النص عن سنده بصمت.

بوابة قبل العرض

يرفض الفحص أي مدخلة بلا جهة واستشهاد ورابط. ما لا يجتاز لا يُعرض.

حدود هذا المنهج

لم تُجرَ مراجعة سريرية بشرية بعد. المحتوى مُسنَد بالكامل ومنقول من مراجعه بأمانة، لكنه لم يمرّ بمراجعة موثّقة من مختص طبي. نقول هذا صراحةً لأن الادّعاء الكاذب بالمراجعة يُبطل قيمة الإسناد كلّه. ولهذا يبقى الإطار ثابتاً: تنظيم معلومات، لا تشخيص ولا توصية علاجية.

طبقة نصوص محجوبة عمداً. في نبض تفسيرات قصيرة لكل مؤشر، مكتوبة وجاهزة للعرض، وهي محجوبة عن التطبيق وعن هذا الموقع لأنها لم تجتز بوابة الإسناد. حجبُ محتوى موجود أصعب من نشره — وهو ما يجعل البوابة بوابةً لا شعاراً.

النطاقات تختلف بين المختبرات. ما ننشره نطاقات مرجعية عامة؛ واعتمادك يجب أن يكون على النطاق المطبوع في تقريرك أنت، فطرق القياس تختلف.

هذه الحدود ليست اعتذاراً — هي جزء من المنهج. صفحةٌ تُخفي حدودها لا يُوثق بما تعرضه.

أسئلة شائعة

هل يُولَّد المحتوى الطبي في نبض بالذكاء الاصطناعي؟

لا. توليد النص الطبي بنموذج لغوي ممنوع منعاً باتاً في نبض، وهذا مفروض تقنياً لا مجرّد سياسة مكتوبة: نصوص شرح المؤشرات تُبنى آلياً من مسودات موثّقة، تحت كل فقرة فيها اقتباسها الحرفي من المصدر ورابطه، وتمنع الاختبارات دمج أي مدخلة بلا إسناد مكتمل.

ما المصادر المعتمدة؟

بالترتيب التفضيلي: وزارة الصحة السعودية للسياق المحلي، ثم منظمة الصحة العالمية، ثم المراجع الطبية المعتمدة مثل MedlinePlus التابع للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية وLOINC للترميز. كل عنصر محتوى يحمل جهته واستشهاده ورابطه.

هل راجع مختصّ طبي هذا المحتوى؟

لا، ليس بعد. المحتوى مُسنَد بالكامل إلى مراجع معتمدة ومنقول منها بأمانة، لكنه لم يمرّ بمراجعة سريرية موثّقة من مختص. نقول ذلك صراحةً لأن إخفاءه أسوأ من الاعتراف به. ولهذا تحديداً يبقى الإطار ثابتاً: المحتوى تثقيفي لتنظيم المعلومات، لا تشخيص ولا توصية علاجية.

هل يوجد محتوى تحجبونه عمداً؟

نعم. يحتوي نبض على طبقة نصوص تفسيرية قصيرة لكل مؤشر، مكتوبة وجاهزة، لكنها محجوبة عن العرض في التطبيق وعن الموقع لأنها لم تجتز بوابة الإسناد والمراجعة. حجبُ محتوى موجود أصعب من نشره، وهو ما يجعل البوابة بوابةً حقيقية.

كيف تُحسب التصنيفات — طبيعي ومرتفع ومنخفض؟

بالقواعد لا بنموذج لغوي: تُقارَن قيمتك بالنطاق المرجعي المطابق لعمرك وجنسك، ويُشتقّ التصنيف من موقعها منه. وكذلك تصنيف قراءة ضغط الدم — مقارنة قاعدية بجدول منشور، لا اجتهاد.

ماذا لو اختلفت المراجع؟

نُفصح عن الاختلاف بدل إخفائه. مثاله تصنيف ضغط الدم: نعتمد جدول وزارة الصحة السعودية الذي يبدأ الارتفاع من 140/90، بينما تبدأه جمعية القلب الأمريكية من 130/80 — فالقراءة نفسها قد تُصنَّف مختلفاً. نذكر ذلك في صفحة الجدول وفي الأداة معاً.

المنهج نفسه داخل التطبيق

ما تقرأه هنا هو ما يعمل به نبض على جهازك: إسناد إلزامي، وتصنيف بالقواعد، وإطار تثقيفي ثابت.

حمّله منApp Store مجاناً · iOS 17 فأحدث